القائمة الرئيسية

الصفحات

طريقة صنع تون احترافي لصور الحدائق + عمل تنعيم للبشرة | مع معاذ أشرف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 


●●●▬▬▬▬▬●●▬▬▬▬▬●●●

نقدم لكم اليوم درس جديد

اتمني ان ينال اعجاب حضرتكم

نبذة مختصر عن برنامج الفوتوشوب

الفوتوشوب هو برنامج عديد الاستخدام يمكنك عمل تصاميم ودمج خلفيات للصور وقص الصور وعمل شغل ريتاتش الوجه والبوسترات ورسم الفيكتور والخ 

ويمكنك الفوتوشوب من ازالة وتعديل عيوب الصور مثل اي شئ يمكنك ازالته من الصورهاو اي عيوب اضاءة يمكنك تعديلها وتحسينها بالفوتوشوب وكذلك عيوب البشرة يمكنك بكل سهولة ان تعالجها

ما هو التصوير الفوتوغرافي

الكاميرا تعدّ الكاميرا من أهّم الاختراعات الإنسانية، والتي أحدثت ثورة في عملية نقل الأحداث والمعلومات وتوثيقها، وهي عبارة عن آلة تستخدم من أجل التقاط الصور أو تسجيل المقاطع المرئيّة، وتتكوّن الكاميرا من صندوق محكم الإغلاق، بحيث يوجد في هذا الصندوق فتحة تحتوي على عدسة مسؤولة عن بيان المشهد المُراد تصويره قبل أخذ الصورة، وقد شهدت الكاميرا تطويرًا كبيرًا في السنوات القليلة الماضية، وبالرغم من إحداث هذه التطويرات، إلا أنها بقيت محافظة على مكوناتها الأساسية المسؤولة على تركيز الضوء وتسجيل الصور أو التقاطها، والسؤال الذي يجدر أن يُطرح: ما هو التصوير الفوتوغرافي؟ وما هي أهميته؟ وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: ما هو التصوير الفوتوغرافي.(١) ما هو التصوير الفوتوغرافي إن الإجابة عن سؤال: ما هو التصوير الفوتوغرافي، تتمثل في أنه ذلك الفن الذي يتم فيه التقاط الصور من خلال عملتي التسجيل الضوئي أو استخدام الأشعة الكهرومغناطيسية، ومن الناحية العملية فإن ذلك يتم بشكل إلكتروني عن طريق مُستشعر الصور أو بشكل كيميائي من خلال مادة خاصة تكون ذات حساسية عالية للضوء، وفي عملية التصوير الفوتوغرافي تكون هذه المادة هي فيلم الكاميرا نفسه، ويتم عرض الصور الفوتوغرافية إما بشكل مطبوع أو من خلال النسخ التي يتم تناقلها إلكترونيًا بحيث تُعطى هذه الصور مظهرًا يعكس الحقيقة المُتلقطة في لحظة زمنية محددة لمكان بعينه.(٢) وفي إطار الإجابة عن سؤال: ما هو التصوير الفوتوغرافي، لا بُدَّ من الإشارة إلى تأثيرات هذا الفن البصري على حياة الإنسان، فمن خلال ما يتم التقاطه من صور تم إحداث تطوير هائل على القطاع التجاري والتسويقي، فضلًا عن دور التصوير الفوتوغرافي في عملية إنتاج الأفلام وظهور دور السينما، وما أثر به ذلك على تشكيل الحالة الثقافية في المجتمعات الإنسانية، كما أن للتصوير الفوتوغرافي أهمية ترفيهية من خلال اتخاذ هذا الفن كهواية يستخدمها هواة التصوير للترفيه عن النفس، والذهاب إلى بعض المناطق التي تحتوي على مناظر طبيعية خلابة جاذبة للمصورين، فضلًا عن أهمية التصوير الفوتوغرافي من الناحية الإعلامية من خلال تغطية الأحداث والاتصالات الجماهيرية المتنوعة.(٢) تاريخ التصوير الفوتوغرافي وفي ختام الإجابة عن سؤال: ما هو التصوير الفوتوغرافي لا بُدَّ من إلقاء نظرة على تاريخ التصوير الفوتوغرافي، حيث كانت الانطلاقة من اكتشاف نيوتين للضوء الأبيض الذي يتكون ألوان الطيف، ومن ثم اكتشف يوهان هاينريش نترات الفضة وعلاقتها بالضوء، ثم افتتحت أول بانورما التي مهدت لالتقاط أول صورة فوتوغرافية باستخدام الكاميرا الغامضة، وتطورت الكاميرات وبدأ نشر الصور الفوتوغرافية وتوثيقها وحماية حقوق نشرها، ليظهر بعد ذلك التصوير بالأشعة السينية وتصوير الفيديو، والتصوير عالي السرعة، والتصوير تحت الماء، والتصور المُلوَّن، وحتى إدخال التصوير إلى الهاتف المحمول، وما زال التصوير الفوتوغرافي يشهد تطورات أخرى نتيجة للثورة التقنية المتسارعة في العصر الحديث

علم البصريات قبل الحديث عن الكاميرا ومعرفة متى اخترعت الكاميرا، يجب التطرق إلى علم مهم ساهم في عملية اختراعها، وهو علم البصريات، حيث يعنى علم البصريات بدراسة خصائص الضوء وسلوكه وخصائص تكوين الصور بواسطة العدسات والمرايا و الأجسام المختلفة التي تعكس الضوء.(١)، وأبرز ممن يُذكر عند التحدث عن علم البصريات هو العالم المسلم ابن الهيثم، حيث كانت دراسات ابن الهيثم ونتائج تجاربه مطابقة بشكل كبير للحقائق العلمية المعتمدة في الوقت الحاضر والتي تخص الكاميرا، مما قد يدفع البعض للتساؤل: متى اخترعت الكاميرا لأول مرة؟، لذا سيقدم هذا المقال إجابة عن هذا السؤال.(٢). متى اخترعت الكاميرا وصف بعض المؤرخين ابن الهيثم بإنه رائد المنهج الحديث في علم البصريات، ولم تقتصر أبحاثه على مجرد الفرضيات، بل تعدتها إلى الأدلة العلمية والتجارب المنهجية المتكررة، ويعود له الفضل في اختراع أول عدسة قادرة على عكس صورة مكبَرة للأجسام، وقد قام بالعديد من التجارب لدراسة انكسار الضوء وتشتته إلى ألوان الطيف ووضع قوانين الانكسار ويعتبر كتابه -المناظر- من أهم الكتب في عالم البصريات والذي أسهم في فهم مبادئ الضوء والرؤية(٢)، وقد تطول بذلك الإجابة عن سؤال: "متى اخترعت الكاميرا؟"، فقد مرت هذه العملية بتجارب متعددة لعلماء ومخترعين كثر قاموا على مدى عقود طويلة بتطوير عمل الكاميرا، وقبل وقت طويل من وجود الكاميرا تم اختراع ما يسمى بالغرفة المظلمة، وهي عبارة عن صندوق مغلق يحتوي على ثقب من أحد الجوانب، وعندما يمر الضوء من خلال هذا الثقب كان يعكس على الحائط صورة ضبابية للأجسام، وقد استعملت هذه الأداة بكثرة في العصور الوسطى.[٣] لم تنكشف الإجابة بعد عن السؤال: متى اخترعت الكاميرا، فبعد قرون من الغرفة المظلمة؛ والتي كانت تعرض الصورة بشكل لحظي، اكتشف العالم الألماني يوهان هاينرتش في العام 1725م أن أملاح الفضة تعتم عند تعرضها للضوء، فقام بقص حروف من الورق ووضعها فوق خليط من الفضة، و بعد تعرضها لأشعة الشمس لفترة من الزمن وجد أن هذه الحروف قد طبعت بشكل واضح ومقروء، وفي العام 1827م قام المخترع الفرنسي جوزيف نييبس بابتكار جهاز مكون من الغرفة المظلمة وصفيحة من القصدير مغلفة بمادة شديدة الحساسية للضوء، تسمى مادة البيتومين، وقام بواسطتها بالتقاط صورة ضلت ظاهرة لمدة ثماني ساعات، واعتبرت أول صورة في العالم.(٣) في العام 1837م، اكتشف الفنان والمخترع الفرنسي لويس داجيير أن تعرّض الصفائح الفضية المغلفة باليود للضوء يترك أثرًا على خلفية موضوعة وراءها، ويمكن توضيحها باستخدام أبخرة الزئبق، وقللت هذه العملية من وقت التعرض للضوء وأصبح إنتاج الصورة يحتاج إلى عشر دقائق فقط، بعد أن كان يصل إلى ساعات عدة، وفي العام 1839م وبعد العديد من التعديلات تم تقليل وقت التعرض إلى دقيقة واحدة فقط، بعدها اجتاح اختراع داجيير العالم و انتشر وصولَا إلى الولايات المتحدة، وخلال هذه الفترة، طوّر العالم البريطاني ويليام هنري تالبوت تقنية تصوير خاصة به، حيث استبدل ألواح القصدير بصفائح ورقية شديدة الحساسية للضوء، لينتج صورَا عدت أقل وضوحًا من صور داجيير لكنها امتلكت ميزة فريدة عرفها العالم لأول مرة، وهي قابلية النسخ، وهكذا استطاع المصورون الحصول على عدد لا نهائي من الصور باستخدام تقنية تالبوت.(٣) تطور الكاميرا عبر السنين ربما تمت الإجابة عن سؤال متى اخترعت الكاميرا لكن التطورات عليها لم تتوقف؛ ففي العام 1851م ابتكر نحات يدعى فريدريك سكوت آرتشر طريقة تصوير جديدة جمعت بين دقة الصورة وإمكانية نسخها، باستخدام ألواح زجاجية مغلفة بمادة الكولوديون، وسميت بالألواح الرطبة لأنها احتاجت وقتًا حتى تجف وتصبح قابلة للاستخدام، مما جعل هذه التقنية معقدة بعض الشيء، وبالرغم من ذلك فقد استخدمت من قبل المصورين لجودة صورها وتكلفتها المنخفضة، وفي سبعينيات القرن التاسع عشر طّور روبرت ل. مادوكس تقنية تصوير جديدة تعتمد الألواح الجافة و أصبحت عملية التصوير الفوتوغرافي أكثر وضوحًا وسرعة.(٣) في ثمانينيات القرن التاسع عشر أصبح التصوير متاحًا بشكل أكبر للهواة، عندما ابتكر جورج ايستمان فيلم على شكل لفائف خفيفة الوزن بديلًا عن الألواح الزجاجية، و تمكن في العام 1888م من إنتاج كاميرا سهلة الاستخدام ومتاحة للجميع، واستمر تطور الكاميرات على مدى قرن من الزمن، حتى ظهور الكاميرا الرقمية، وبهذا تكون إجابة السؤال: متى اخترعت الكاميرا أصبحت أكثر وضوحًا. (٣) كيف تعمل الكاميرا تتكون الكاميرات بشكل عام من أجزاء رئيسة هي: العدسة والغالق أو فتحة العدسة وحدقة الكاميرا والحجرة المظلمة -وهي الجزء الداخلي من الكاميرا- والفيلم؛ حيث تبدأ رحلة الصورة من العدسة التي تعرض صورة مقلوبة للمشهد الذي يقع أمام الكاميرا وتزداد دقة الصورة عندما يقع الفيلم على مسافة مناسبة من العدسة، وتعتمد هذه المسافة على البعد البؤري للعدسة وبعد الجسم عن العدسة، وتحتوي الكاميرات المتطورة على أداة لضبط التركيز يتحكم أتوماتيكيًا بالمسافة بين الفيلم والعدسة للحصول على صورة أدق، ويقوم الغالق بالتحكم بكمية الضوء الواصلة إلى الفيلم ومدة التعرض للضوء، للحصول على أفضل صورة للجسم، بعد أن يتم إلتقاط الصورة يتم تخزينها على الفيلم ليتم طباعتها لاحقًا.(٤) الكاميرات الرقمية طُرحت الكاميرات الرقمية لأول مرة في الأسواق في العام 1991م، حيث تخلو الكاميرات الرقمية من الأجزاء الميكانيكية الموجودة في الكاميرات العادية، كالغالق والفيلم، ونادرًا ما تحتوي على العدسات، والتي استبدلت شاشات من الكريستال السائل LCD بها، وتحتوي جهازًا لقياس شدة الضوء واللون التي تستقبلها الكاميرا، وعندما يسقط الضوء على مستقبلات الضوء الفردية أو ما يسمى البكسل، يحفز تيارًا كهربائيًا يحوّل الصورة إلى مجموعة من الأرقام الثنائية تُخزن على ذاكرة الكاميرا، ويمكن نقل هذه الصورة بواسطة برمجيات معينة إلى الحاسوب وطباعتها في أي وقت، وقد لاقت الكاميرات الرقمية رواجًا واسعًا، حتى حلّت تدريجيًا محل الكاميرات التقليدية.(٥)

الإضاءة في التصوير الفوتوغرافي واحدة من أبرز عناصر التصوير في اللقطة، ولا تقل أهمية عن باقي عناصر الصورة مثل موضوع التصوير وزاوية الالتقاط ووضعية التصوير المناسبة. إذ تساهم الإضاءة الصحيحة خلال التصوير في الحصول على لقطة مكتملة العناصر ذات جودة عالية وخصائص فنية مميزة.

لذلك سنتعرف هنا على أنواع الإضاءة في التصوير الفوتوغرافي وميزات وخصائص كل منها، والحالات التي يستخدم فيها كل نوع من أنواع الإضاءة هذه والمعدات اللازمة للحصول على نوع الإضاءة المناسب لوضعية التصوير.

أنواع الإضاءة في التصوير الفوتوغرافي
هذه الأنواع من الضروري معرفتها لكل مصور سواء كان مختص في التصوير أو مجرد مصور هاو، ليتمكن من توظيف الإضاءة المتوفرة بما يخدم الصور التي يريد التقاطها، ويؤدي في النهاية إلى الخروج بلقطة فنية رائعة.

الإضاءة الخارجية

عند التصوير في الداخل في غرفة مثلًا أو استديو تصوير أو مكان يحتوي على معدات إضاءة كهربائية فأنه يمكن عندها التحكم في مصدر هذا الضوء ومكانه واتجاهه وقوته وحدته، ولكن عند التصوير في الخارج وعندما يكون مصدر الضوء طبيعي مثل ضوء الشمس أو ضوء القمر فأن هذا ما يسمى بالضوء الخارجي والذي يصعب التحكم فيه. في غالب الأحوال حتى موضوع التصوير في هذه الحالة يصعب التحكم فيه، فتصوير الحياة في الخارج مثل الشوارع أو تصوير الطبيعة لا يمكن التحكم هنا لا في الضوء والذي يكون إضاءة خارجية ولا في موضوع التصوير وبالتالي يصعب التعامل معه.أما العوامل التي يمكن أن تؤثر في الإضاءة الخارجية فأنه أيضًا لا يمكن التعامل معها والتي تكون الغيوم عندما تحجب ضوء الشمس أو الضباب أو الحالة الجوية السائدة وحتى الضوء الطبيعي يتغير تبعًا للفصول السنوية. لذلك كثيرًا ما يضطر المصور عند رغبته بالتقاط صورة في الخارج اعتمادًا على الإضاءة الخارجية إلى انتظار اللحظة المناسبة التي تتناسب فيه ظروف الإضاءة مع موضوع التصوير

الإضاءة الجانبية

وهي الإضاءة التي يكون التركيز فيها على جانب واحد فقط من موضوع التصوير، وكثيرًا ما يستخدم هذا الشكل من الإضاءة لإضافة التأثيرات المختلفة إلى الصورة أو اللقطة، يسمح هذا الشكل من الإضاءة في التحكم بالجانب الذي يريد المصور التركيز عليه، بالمقابل يسمح في إخفاء جوانب أخرى عبر جعلها في الظل أو الجانب المظلم للصورة، وبالتالي يمكن إخفاء العيوب أو أي أجزاء من الصورة لا يريد المصور لها أن تظهر. التحكم في مصدر الإضاءة الجانبية يمكّن المصور من الخروج بصورة ممتازة، ولكن هذا يتطلب مهارة ودراية في توظيف الإضاءة بما يخدم موضوع التصوير.

الإضاءة الخلفية

وهو نوع من أنواع الإضاءة في التصوير الفوتوغرافي عندما يكون مصدر الضوء مواجه للكاميرا تمامًا وخلف موضوع التصوير عندها يسمى بالإضاءة الخلفية Backlighting، وغالبًا ما يستخدم لالتقاط الصور الظلية أو السلويت كما تسمى، وقد يحتاج المصور أحيانًا عاكس للضوء ليتمكن من التقاط هذا النوع من الصورة واستغلال الإضاءة الخلفية بالشكل الصحيح.

إضاءة الاستديو

وهي الشكل من الإضاءة الذي يستخدم في استديوهات التصوير، وتتميز بأنها تكون أضواء اختصاصية مزودة بكافة المعدات التي تسمح بإنتاج أفضل الصور، إذ تتميز هذه المعدات بأنها أكثر مرونة وتخصيص وانسيابية، ولكنها في المقابل تتطلب الكثير من الخبرة في التعامل معها واستخدامها بالشكل الصحيح. بالإضافة إلى أنها تستخدم في الاستديوهات فهي تستخدم في التصوير التلفزيوني والتصوير السينمائي وفي المسارح. ويتوافر العديد من المعدات لهذا النوع من الإضاءة في التصوير الفوتوغرافي مثل المصابيح الفلورية والليد، ولكل منها استخدامها الخاص الأمر الذي يفرض على المصور تحديد الشكل الذي يريده من التصوير، وبالتالي اختيار المعدات المناسبة.
هذه كانت الأنواع الرئيسية السبعة من أنواع الإضاءة في التصوير الفوتوغرافي والتي تستخدم في حالات ووضعيات تصوير مختلفة، لتمكن المصورين من إنتاج صور ذات جودة عالية وخصائص فنية مكتملة.

 طريقة التحميل 😍👇

 تحميل الصورة من فايل ابلود👇

 تحميل الافكت من فايل ابلود👇


 تحميل اضاءة الشمس من فايل ابلود👇


--------------------------------

 تحميل الصورة من  File4net 👇

 تحميل الافكت من File4net 👇


 تحميل اضاءة الشمس من File4net 👇

--------------------------------

 تحميل برنامج الفوتوشوب👇

 تحميل برنامج لايت روم👇

--------------------------------

 وفي نهاية الموضوع شكرا لك لذيارتك موقعنا 

 فضلا وليس امرا ان اعجبك الموضوع شير مع اصدقائك 

 اتمني لكم مشاهدة ممتعة 😍💙👇

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات