القائمة الرئيسية

الصفحات

الغيابات تكسر ظهر ريال مدريد.. خيتافي يعرقل زيدان

مرحبا بكم متابعين موقع معاذ اشرف

الغيابات تكسر ظهر ريال مدريد.. خيتافي يعرقل زيدان

فقد ريال مدريد نقطتين ثمينتين في صراع لقب الدوري الإسباني ، بتعادله دون أهداف أمام مضيفه خيتافي في ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز بالجولة 31 للمسابقة.

ليكتفي ريال مدريد برفع رصديه إلي 67 نقطة في المركز الثاني ، وبالتالي يتسع الفارق مع أتليتكو مدريد المتصدر إلي 3 نقاط.

وبات ريال مدريد مهددا بفقدان المركز الثاني لو انتصر برشلونة في مباراته المؤجلة.

في المقابل رفع خيتافي رصيده الي 31 نقطه في المركز 15 ، بفارق 4 نقاط فقط عن أقرب مراكز الهبوط.

وخاض ريال مدريد المباراة بغيابات طاحنة في صفوفة ، بعد أن خرج من أسبوع ناري واجه خلاله ليفربول مرتين وبرشلونة مرة.

وبهذا التعادل المخيب ، أكمل ريال مدريد 15 مباراة متتالية دون هزيمة في مختلف المسابقات.

في المقابل ، اكمل خيتافي 6 مباريات متتالية دون فوز في الدوري الإسباني .

كما أكمل خيتافي 15 مباراة متتالية دون انتصار علي ريال مدريد ، من ضمنها 13 خسارة ، بالأضافة الي تعادلين.

وعجز ريال مدريد عن التسجيل لخمسة أشوط متتالية أمام برشلونة وليفربول وخيتافي.

فيما نجح خيتافي في عرقلة ثلاثي القمة هذا الموسم بالفعل ، بفوزه علي برشلونة وتعادله مع أتليتكو مدريد وريال مدريد.

التشكيل الأغرب في هذا الموسم

دخل زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد المباراة بتشكيل غير اعتيادي ، بسبب الغيابات الطاحنة في صفوفه.

في ريال مدريد افتقد لخدمات.. سيرخيو راموس ، رافاييل فاران ، ناتشو فيرنانديز ، داني كارباخال ، لوكاس فاسكيز ، فيرلان ميندي ، كاسيميرو ، فيدي فالفيردي ، إدين هازارد ، مابين إصابات عضلية أو كورونا أو إيقافات أو عدم جاهزية.

وفوق ذلك ، وجد زيدان نفسه مجبرا علي إراحة الثنائي توني كروس وكريم بنزيمة وإبقائهما علي مقاعد البدلاء.

ليدفع بماريانو دياز كمهاجم صريح ، وبالشاب فيكتور تشوست في قلب الدفاع ، ويعتمد علي ألفارو أودريوزولا من البداية حاله حال مارسيلو.

وبالرغم من الإرهاق الكبير ، فقد لعب المخضرم لوكا مودريتش وحده في وسط الملعب ، ولم يسانده إلا إيسكو ألاكون الذي خاض مباراته رقم 300 في مسيرته بالدوري الإسباني.

في المقابل ، اعتمد خوسيه بوردالاس مدرب خيتافي علي طريقة 4-4-2 ، لكنه قرر إبقاء تاكيفوسا كوبو المعار من ريال مدريد علي مقاعد البدلاء.

تفوق أزرق

خيتافي استغل الغيابات الطاحنة في صفوف ضيوفه ، وهدد مرمي ريال مدريد في عدة مناسبات بالشوط الأول.

البداية كانت في الدقيقة السادسة عندما تدخل تشوست في اخر لحظة أمام خايمي ماتا ليمنعه من التسديد من مسافة قريبة.
هجمات خيتافي تواصلت في الدقيقة السابعة بتسديدة قريبة من ماتياس أوليفيرا أنقذها تيبو كورتوا بأعجوبة ، ليقابلها الكاميروني ألان نيوم قبل أن تنشق الأرض عن مودريتش الذي أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة.

ريال مدريد حاول الرد ، فانطلق إيدير ميليتاو بشجاعة ومرر نحو ماريانو الذي انفرد في الدقيقة الثامنة وراوغ الحارس دافيد سوريا وسجل في الشباك الفارغة ، لكن راية الحكم المساعد أفسدت فرحته وأعلنت عن تسلل.

وبعد مراجعة تقنية الفيديو ، تم تأكيد قرار الحكم المساعد بعدم احتساب الهدف رغم صعوبة الحالة.

الشراسة لم تغب عن هجمات خيتافي ، فأطلق مارو أرامباري تسديدة أرضية خطيرة في الدقيقة 11 مرت بجوار القائم بقليل.
أخطر فرص خيتافي في الشوط الأول حلت في الدقيقة 23 عندما أطلق خايمي ماتا رأسية ارتدت من قائم ريال مدريد الأيسر.

بعدها تراجع خيتافي وكاد ريال مدريد أن يسجل برأسية ماريانو في الدقيقة 28 لكن دافيد تيمور أبعد الكرة من علي خط المرمي بأعجوبة في اللحظة الأخيرة.

بعدها انطلق أودريوزولا في الدقيقة 39 وأرسل عرضية متقنة قابلها فينيسيوس جونيور برأسية أمسكها سوريا ، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.

شوط ممل

الشوط الثاني كان هادئا وبطيئا ، وظهر فيه عجز الفريقين عن خلق فرص حقيقية .

خيتافي حاول بتسديدتين بعيدتي المدي في الدقيقتين 56 و 57 بواسطة تيمور وأوليفيرا ، لكن كورتوا كان في الموعد في المناسبتين.

لكن فرصة خيتافي الحقيقة كانت في الدقيقة 59 عندما فقد مارسيلو الكرة في مكان خطير ، لترتد بهجمة مؤكدة أنهاها التركي إينيس أونال بتسديدة صاروخية أبعدها كورتوا بأعجوبة.

زيدان لجأ دكة بدلائة في الدقيقة 64 وأقحم بنزيمة بدلا من ماريانو ، كما دفع بالشاب أنطونيو بلانكو في ظهوره الأول مع الفريق بدلا من رودريجو.

 في المقابل دخل السريع انخل رودريجيز في هجوم خيتافي بدلا من خايمي ماتا.

زيدان عاد للتعويل علي شبابه في الدقيقة 78 بإقحام سيرخيو أريباس بدلا من أسينسيو الحاضر الغائب.

لكن الظهور الهجومي كان لخيتافي مجددا بتسديدة صاروخية من أرامباري غيرت اتجاهها ودفعت كورتوا الي القيام بتصد عملاق.
الدقائق التالية لم تشهد ما يكتب بأستثناء زفير زيدان الطويل حسرة علي ضعب أوراقه المتاحه وعجزها عن خلف الخطورة.

ريال مدريد سينتظر هدايا الاخرين حتي نهاية الموسم.

الأهم والخلاصة ، أن زيدان ليس مدربا محظوظا أبدا بعد هذا القدر من الغيابات.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات