القائمة الرئيسية

الصفحات

هل المعدة تسبب الخوف والهلع؟ وما علاجها

مرحبا بكم متابعين موقع معاذ اشرف 

هل تسبب المعدة الخوف والذعر؟ اتضح أن مشاكل المعدة يمكن أن تسبب أكثر بكثير من مجرد الانزعاج الجسدي ، حيث اقترحت الأبحاث أن مشاكل الجهاز الهضمي قد تكون مرتبطة بالخوف والاكتئاب أيضًا.


ستساعدك هذه المقالة على موقع moazashraf.com في التعرف على العلاقة بين المعدة ومشاعر الخوف والذعر والاكتئاب ، لذا يرجى متابعة القراءة.


هل المعدة تسبب الخوف والهلع

قد لا يكون من المستغرب أن تسبب مشاكل المعدة الإجهاد ، ولكنها قد تؤدي أيضًا إلى مشاكل صحية عقلية كبيرة.


* شكاوى المعدة هي الأكثر ارتباطًا بالخوف ، ويبدو أن الاكتئاب هو حالات مثل متلازمة القولون العصبي (IBS).


 ومع ذلك ، اكتشفت دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عام 2011 أنه حتى مشاكل الجهاز الهضمي قصيرة المدى يمكن أن تؤدي إلى مشاكل الصحة العقلية في وقت لاحق.


دراسة ستانفورد وهل معدلات التوتر تتفاقم بسبب حالة الأمعاء

هل تسبب المعدة الخوف والذعر ، بدأ الباحثون بفرضية أن مستويات التوتر لدى الشخص يمكن أن تتفاقم بسبب حالة الأمعاء.


دفع هذا العلماء إلى الاعتقاد بأن اضطرابات الجهاز الهضمي قد تؤثر على الصحة العقلية للفرد.


بناءً على هذه الفرضية ، عمل العلماء على الفئران التي كانت تعاني من مشاكل خطيرة في المعدة ، عندما كان عمرها بين 8 و 10 أسابيع.


 باستخدام علامات الاكتئاب والقلق ، وجد الباحثون أن هذه الفئران كانت أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق من الفئران التي لم تواجه نفس الصعوبات.


وقد دفع هذا العلماء إلى استنتاج أن اضطراب المعدة في بداية الحياة يبدو أنه يتسبب في إصابة الدماغ بالاكتئاب والقلق بشكل دائم.


 بالطبع ، ليست كل حالات تهيج المعدة مرتبطة بمشاكل نفسية مدى الحياة.


التأثير الدقيق

أشارت دراسة ستانفورد إلى أن التأثير الدقيق ، على الأرجح ، يعتمد على وقت حدوث مشكلة في الجهاز الهضمي أثناء نمو الشخص.


 وجدت الأبحاث أن بعض الأشخاص يعانون من ألم مستمر أو متكرر في منطقة الجزء العلوي من المعدة ، بسبب حالات مثل القولون العصبي.


أظهر عدد من الدراسات أن هؤلاء الأفراد هم أكثر عرضة للإصابة بالخوف أو الاكتئاب.


اعتقد الباحثون سابقًا أن هرمونات التوتر هي السبب في أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي يكونون أكثر خوفًا واكتئابًا.


دراسات أحدث

هل المعدة تسبب الخوف والذعر؟ أشارت الدراسات الحديثة ، مثل تلك التي أجريت في جامعة ستانفورد ، إلى وجود مشاكل في الجهاز الهضمي عند الأطفال حدثت قبل ظهور الأعراض النفسية للشخص.


قامت مجموعة كبيرة من الأبحاث في العلاجات التكميلية والبديلة بفحص العلاقة بين العقل والجسد.


لكن دراسة ستانفورد ركزت على كيفية تأثير الجسم بشكل مباشر على العقل.


قادت الأدلة الباحثين إلى ملاحظة أن حالة معدة الشخص يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على طريقة تفكيرهم وتصرفهم.


 الآلية الأساسية التي تم تحديدها هي إشارة من المعدة إلى الدماغ تسبب تغيرًا دائمًا.


يواصل العلماء التحقيق بدقة في كيفية تشغيل هذا الاتصال وإرساله إلى الدماغ.


بناءً على البحث في هذا المجال ، توصل الخبراء إلى الاعتقاد بأن الخوف والاكتئاب قد يكونان أحيانًا بسبب التحفيز الكهربائي للعصب المبهم.


 دفع هذا الاعتقاد أيضًا إلى تطوير علاجات جديدة للاكتئاب المقاوم للعلاج.


العلاج

اقترح ممارسو الرعاية الصحية المتخصصون في علاجات الصحة العقلية البديلة أن استخدام البروبيوتيك هو طريقة فعالة لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي.


هذا مثل أكتيفيا أو أحد العلامات التجارية العديدة الأخرى الموجودة في متاجر الأطعمة الصحية.


بالإضافة إلى ذلك ، هناك علاجات غذائية أخرى ثبت أنها مفيدة في تعزيز صحة الأمعاء.


 كما أنه يخفف من أعراض الخوف والاكتئاب كالأنظمة الغذائية الخاصة والصيام العلاجي.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات