القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تحرر نفسك من سجن العادة السرية؟.. تقرير أمريكي : قد تؤدي لكسر العضو الذكري

 مرحبا بكم متابعين موقع معاذ اشرف 

العادة السرية أو الاستمناء هي سجن كبير يقبع في أسرة الكثير من الشباب والفتيات ، يخالطهم الشعور بالخزي والندم وضعف السيطرة علي النفس أثناء ممارستها ، يعيشون غالبا تحت رحمة لشهواتهم ، وتكبلهم هذه العادة الضارة عن تحقيق أحلامهم والاستمتاع بأفضل فترة في حياتهم ، لأنهم يقضون أوقاتا كثيرة يوميا منعزلين عن المجتمع وبعيدا عن أعين الناس ، ونحاول خلال هذا التقرير وتسليط الضوء علي بعض المخاطر الشائعة التي تسببها العادة السرية وخاصة " بعد الزواج " ، وأيضا بعض النصائح الهامة للتحرر من سجنها.


وكشف تقرير نشر عبر موقع "webmd" الطبي الأمريكي ، أن ممارسة العادة السرية بشكل عنيف قد يؤدي أحيانا إلي كسر القضيب وهو ما سيصيب الشخص بالعجز الجنسي ، وأيضا تسبب هذه العادة الضارة التهابات جلدية بالعضو الذكري ، وبالطبع لن يتمتع الشخص بالفوائد الصحية المثيرة للعلاقة الجنسية الطبيعية أثناء ممارستها ، علي حد قول التقرير.


ومن جانبها ، أشارت الدكتورة هالة حماد ، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاج الأسري ، إلي أن العادة السرية قد تبدأ من الطفولة ، حيث يكتشفها الطفل عن طريق الصدفة ويمارسها أثناء تعرضه للحزن أو عند شعوره بالسعادة ، لافتة الي أنه يعرف أنها سلوك خاطئ ولكن ليس بنفس درجة المراهق ، والذي يعمد للأسف الي تجربتها ، وخاصة " أن الفضول وتجربة الأشياء الجديدة هي جزء من شخصية المراهق ، ولذا فيلجأ الي ممارسة هذه العادة الضارة بعد مشاهدة الأفلام والمواقع الأباحية.


وتابعت أن بعض المراهقين يمارس العادة السرية يوميا أو البعض الاخر يمارسها مرة واحدة في الأسبوع ، وخاصة حال الشعور بالحزن أو الاكتئاب أو بعض مشاهدة بعض اللقطات المثيرة جنسيا ، ومع مرور الوقت تصبح هذه العادة إدمان لا يستطيع التخلص منها ، لافتة أن من سمات المدمن أن يسعي دائما الي البحث عن المواد الإباحية الجديدة علي الإنترنت داخل غرفة نومه ، ويجلس منفردا بعيدا عن الاخرين لذلك تسمي تلك العادة "سرية".


وبعد ممارسة العادة السرية يشعر الشخص بالندم والخجل من نفسه ، ثم تعاوده الرغبة مرة أخري في اليوم التالي ، ولا يستطيع أن يقاومها ، حتي تسيطر علي حياته كلها فلا يستطيع أن يعيش حياة طبيعية ، لأنه يقضي وقتا كبيرا من يومه في سرية تامة بعيدا عن أعين الجميع لممارسة هذه العادة الضارة.


وكما أوضحت د. هالة أن الشاب الذي يمارس هذه العادة يشعر دائما بالخجل وأنه يملك سرا يجب أن يخفيه ، نظرا لأننا جميعا نمتلك بوصلة داخلية وهي الفطرة سليمة التي تشعرنا بالفخر أو الخجل ، لافتة الي أن أبرز الأضرار الناجمة عنها أنها تقلل من ثقة الشخص بنفسه ، وتؤثر علي علاقته بالأخرين.


والمشكلة الرئيسية عندما يكبر هذا المراهق أو الشاب ، فيصبح غير قادر علي إقامة علاقة زوجية كاملة مع زوجتة ، بل أنه يميل الي مشاهدة الأفلام الأباحية وممارسة العادة السرية أثناء نوم زوجته ، ويحدث ذلك كثيرا جدا وبمعدلات أكبر من العلاقة الحميمية ، لأنه يجد متعة أكبر أثناء ممارستها ، ونظرا لأن معلوماته عن العلاقة الحميمية غير واقعية لأنها يستقيها من العلاقات غير الواقعية وغير السوية التي يشاهدها في الأفلام الأباحية.


ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد ، حيث يشعر الرجل أيضا بالخجل من نفسه ويحاول أن يخفي ضعف نفسه وعدم قدرته علي التحكم في رغباته أمام زوجته وأولاده ، لافتة الي أن الموقف قد يتأزم جدا إذا شاهده ابنه أثناء مشاهدة الأفلام الإباحية وقد يمارس هذه الممارسات الخاطئة ، لأنه يعتبره مثله الأعلي ، وكما أن بنته قد تحتقره إذا شاهدته في ذلك الوضع ، وهو ما يؤثر علي روابط الأسرة.


وأوصت الدكتورة هالة حماد ممارسي العادة السرية بأن يتسموا بالقوة والتحدي كي يتخلصوا من إدمانها ، مع ممارسة هواياتهم المفضلة وتعلم جهاد النفس ، والذي أسماه الرسول صلي الله عليه وسلم " الجهاد الأكبر".


ومع مرور كل أسبوع بدون ممارسة الاستمناء يستحق الشاب أو الفتاة أن يشعروا بالفرح والفخر ، لأنهم انتصروا علي رغباتهم غير السوية وانتصروا علي الشئ الذي يسبب له الخزي والخجل ، ويسبب لهم اهتزاز صورتهم أمام زوجتهم بعد الزواج.


ولفتت الي أن من أبرز الدوافع التي تساعد الشباب علي الإقلاع عن العادة السرية هو التأكد بأنه لن يستطيع إقامة علاقة جنسية طبيعية بعد الزواج وقد يؤدي ذلك الي فشل العلاقة ، مؤكدة أنها صادفت الكثير من الحالات التي تعاني فيها الزوجات الشابات من الألم النفسي نظرا لأنصراف أزواجهم عنها وميلهم الي مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية ، ويفضلنها للأسف عن العلاقة الطبيعية.


وكما أوصت الشباب بالأبتعاد عن مشاهدة الأفلام الأباحية واللقطات المثيرة التي يتم عرضها بالمسلسلات لأنها تحفز ممارسة العادة السرية ، ويجب أن يبحثوا عن تحقيق ذاتهم ويشغلوا أوقاتهم بممارسة الرياضة والهوايات المختلفة كالقراءة ، ويبتعدو عن الفراغ ويشغلوا أوقاتهم بكل ما هو نافع ومفيد ، وكما يجب السعي الي الزواج ، وفي حالة عدم المقدة المادية يجب الإكثار من الصيام والصلاة. 

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات